أهمية التنوع والشمولية في بيئة العمل

في يومنا هذا أصبح تطبيق التنوع والشمولية في بيئة العمل من أولويات معظم الشركات من مختلف القطاعات، وذلك نظراً للفوائد العديدة المترتبة على ذلك. قبل الخوض في أهمية التنوع والشمولية، لنتطرق أولاً إلى المقصود بكلا المفهومين. التنوع في بيئة العمل يُقصد به قبول وتفهّم واحترام جميع الاختلافات المتواجدة بين موظفي الشركة الواحدة، والمقصود ببيئة العمل الشمولية هي البيئة الداعمة والتعاونية التي تسمح بمشاركة ومساهمة جميع الموظفين وتتعامل مع الجميع بعدل دون النظر إلى الاختلافات العرقية والدينية والعمرية والجنس وغيرها. كصاحب عمل أو مسؤول موارد بشرية، ما هي الفوائد المترتبة على تطبيق التنوع والشمولية في مكان عملك؟

1. تحسين الإنتاجية

أحد أهم الفوائد التي تعود على الشركات عند بناء بيئة عمل متنوعة وشمولية هو تحسين مستويات الإنتاجية في مكان العمل، حيث تتضمن هذه البيئة موظفين من مختلف الخبرات والخلفيات والذين يعملون لتحقيق هدف واحد مشترك. تساعد هذه البيئة كل موظف في الشركة على التعلم من خبرات زملائه المختلفة ويكتسب جميع الموظفين القدرة على الاطّلاع على الأمور من وجهات نظر متعددة مما يضمن وجود تجدد دائم في الأفكار وبالتالي يؤثر بشكل إيجابي على إنتاجية الموظفين الذي سيشعرون بحماس أكبر لإنجاز أعمالهم والتعاون على اتمامها.

2. توسيع دائرة المرشحين للوظائف

عند الاطّلاع فقط على مهارات المرشحين لكل وظيفة دون بناء قرار الاختيار على أي أمر آخر قد يؤدي للتحيز في التوظيف كالخلفية الاجتماعية أو الدين أو الجنس أو العرق أو الجنسية، فأنت بذلك تقوم بتوسيع اختياراتك مما سيعمل بكل تأكيد على مساعدتك على اتخاذ قرارت توظيف أكثر موضوعية تعتمد بشكل رئيسي على مهارات المرشح.

3. تأثير إيجابي على سمعة الشركة

وجود موظفين في الشركة الواحدة من جنسيات وخلفيات اجتماعية وثقافية مختلفة يؤثر بشكل كبير على صورة الشركة في نظر الباحثين عن عمل، حيث يشعر الباحث عن عمل بثقة للتقديم على هذه الشركة كونها تعطي فرص لجميع الأشخاص وتتقبل جميع الاختلافات. بالإضافة إلى ذلك تكسب الشركات التي تدعم الشمولية والتنوع رضى العملاء واحترامهم وتصبح الأكثر تفضيلاً عن غيرها من المنافسين.

4. معدلات دوران أقل

الشمولية والتنوع في مكان العمل يُشعِران الموظف بأنه مقبول وبأنه محط تقدير واحترام من قِبَل الشركة التي يعمل فيها مما يجعله أكثر ثقة وسعادة في عمله وبالتالي لن يقوم هذا الموظف بترك شركته بسهولة. نتيجة لذلك تساهم الشمولية في مكان العمل في المحافظة على الموظفين وخفض معدلات الدوران.

5. زيادة الابتكار والإبداع في مكان العمل

مع وجود عقول متنوعة ومختلفة تعمل معاً في نفس الشركة، ستلاحظ وجود حلول وأفكار جديدة بشكل مستمر في الشركة، فحين يطّلع مجموعة موظفين يمتلكون وجهات نظر وطرق تفكير مختلفة على مشكلة محددة، سيتمكنون من الوصول إلى حلول مبتكرة غير تقليدية تفتح أبواب الإبداع والابتكار.

هل ترغب بأتمتة جميع عمليات الموارد البشرية في شركتك؟

أطلب عرض توضيحي الآن

Rate this Post
(Total Votes: 1 Average: 5)

Leave a Reply

Powered by WordPress.com.

Up ↑

%d bloggers like this: