ما الذي يحتاجه الجيل Z للنجاح في مكان العمل

This post is also available in: English (الإنجليزية)

كان جيل الألفية هو الجيل الأخير الذي دخل سوق العمل، وقد قام هذا الجيل بكل تأكيد بتغييره، ولكن حان الوقت لإفساح المجال للجيل القادم. مع بداية دخول الجيل Z وهو الجيل الأصغر لسوق العمل، أصبح لابد من معرفة احتياجاتهم في مكان العمل. قد يكون هناك العديد من أوجه الشبه بين الجيل Z والأجيال السابقة ولكن هناك بعض الأشياء المحددة التي يحتاجونها للازدهار والنجاح في مكان العمل.

بيئة ذكية تكنولوجيّاً

الجيل Z هو أول جيل نشأ مع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي. عاصرت الأجيال السابقة بعض التقنيات التكنولوجية ولكن الجيل Z نشأ مع كافة هذه التقنيات منذ ولادته. لأنهم ولدوا في عصر الهواتف الذكية، فهم على اطّلاع دائم بأحدث التطبيقات والمنصّات التكنولوجية. يجب أن تستفيد أماكن العمل من الذكاء التكنولوجي لهذا الجيل وأن تستغل التكنولوجيا قدر الإمكان. يتميّز هذا الجيل بتعدد المهام، وعند تزويده بالموارد والتكنولوجيا المطلوبة يمكنه القيام بالكثير!

تفاعل مستمر وكثيف

على الرغم من أن الجيل Z يعتمد على نفسه بشكل لا يصدق، إلا أنه يفضّل التدريب والإشراف الشخصي أكثر من جيل الألفية والأجيال السابقة. يحتاج هذا الجيل إلى تواصل مستمر مع مدرائه المباشرين خاصة في بداية فترة التوظيف. التدريب الشخصي والمخصص سيشعر هذا الجيل بالتفاعل والإشراك الذي يحتاجونه.

تغذية راجعة بشكل مستمر

التغذية الراجعة هي واحدة من أهم الأشياء التي يحتاجها أي موظف، ولكن حين يتعلق الأمر بالجيل Z فإن ثقافة الشركة يجب أن تركز بشكل أكبر على التغذية الراجعة المستمرة. حتى أن عقلية هذا الجيل الجديد تأخذ التعليقات السلبية بشكل أفضل من الأجيال السابقة، حيث يميلون أكثر إلى رؤيتها كفرصة للتعلم. طبيعة هذا الجيل تشجّع على النقد البنّاء، ولكن تقدير جهودهم في غاية الأهمية أيضاً.

تطوير المهارات

نشأ الجيل Z في عالم دائم التطوّر، لذا فهم يدركون الحاجة إلى تطوير المهارات المستمر. قد يكونوا أسرع المتعلمين الذين شهدتهم القوى العاملة، مما يعطيهم طابعاً تنافسي قليلاً بسبب ذلك. إنهم قادرون على المنافسة ويريدون أن يتم الحكم عليهم بناءً على عملهم؛ هذا يعني أنهم يقدرون تنمية المهارات وتحسين الذات. هذا الجيل على استعداد للعمل الجاد والعمل على تطوير نفسه ومواصلة التقدم.

مستويات منخفضة من التوتر

يشير الجيل Z إلى مستويات أعلى من القلق والاكتئاب مقارنة بأي جيل آخر. التوتر هو أحد أكبر العقبات التي تمنع جيل الألفية وجيل Z من الأداء بأقصى إمكاناتهم. يمكن أن يؤدي عدم معالجة توتر وقلق الموظفين إلى زيادة معدلات الدوران وانخفاض الإنتاجية. سيساعد تشجيع التوازن بين العمل والحياة الشخصية والاستراحات القصيرة على مدار اليوم وأخذ الإجازات بشكل كبير في مكافحة مستويات التوتر. التأكيد على صحتهم العقلية سيقلل من الإرهاق ويزيد من المشاركة والإنتاجية.