كل ما تحتاج معرفته عن التوظيف الداخلي

This post is also available in: English (الإنجليزية)

عملية التوظيف هي أحد المهمات الأساسية لقسم إدارة الموارد البشرية. إنها تشمل كل شيء من نشر الوظائف الشاغرة واستقطاب المواهب وتقييم هذه المواهب وإجراء مقابلات العمل واختيار الموظفين والتوظيف وإعداد الموظفين الجدد. للعثور على أفضل المرشحين، تستخدم الشركات العديد من طرق التوظيف مثل الإعلانات المطبوعة وشبكات التوظيف الإلكترونية مثل أخطبوط وبرامج إحالة الموظفين (اقرأ هذا المقال لمعرفة المزيد عن برامج الإحالة) ووسائل التواصل الاجتماعي ووكالات التوظيف وغيرها. تندرج كافة هذه الأساليب تحت مصطلح “التوظيف الخارجي” حيث تعتمد الشركات على مصادر خارجية للعثور على المرشحين المؤهلين. تستخدم العديد من الشركات أيضاً طريقة “التوظيف الداخلي” في عملية التوظيف. اقرأ هذه المقالة لمعرفة كل شيء عن التوظيف الداخلي.

التوظيف الداخلي هو عندما تهدف الشركات إلى ملء الوظائف الشاغرة من موظفيها الحاليين بدلاً من البحث عن مرشحين خارجيين.

الأنواع الأربعة الرئيسية للتوظيف الداخلي

  1. الترقيات: ترقية الموظفين إلى مناصب عليا داخل الشركة.
  2. التحويلات: نقل الموظفين إلى نفس مستوى وظائفهم ولكن في أقسام / مواقع جديدة.
  3. المؤقت إلى الدائم: تحويل الموظفين بدوام جزئي أو العاملين بشكل حر إلى موظفين بدوام كامل.
  4. الإعلان الداخلي: الترويج للوظائف الشاغرة فقط للموظفين الحاليين للتقدم لهذه الوظائف.

الإيجابيات

لماذا تفضل بعض الشركات التوظيف داخلياً بدلاً من البحث عن مواهب من خارج الشركة؟ فيما يلي الأسباب الستة الرئيسية:

  1. تقليل نفقات التدريب والإعداد: لا يحتاج الموظفون الحاليون إلى الخضوع لعملية التدريب والإعداد بأكملها، مما يقلل من تكاليف التدريب.
  2. تعزيز مشاركة الموظفين ومعنوياتهم: عندما تمنح الشركة الموظفين فرصاً للنمو والتطور، سيكونون أكثر سعادة وانخراطاً.
  3. تقليل تكاليف إعلانات الوظائف: لا يتطلب التوظيف الداخلي أية نفقات للإعلان عن الوظائف والترويج لها.
  4. تقليل الوقت اللازم للتوظيف: نظراً لأن الشركة تقوم بالتوظيف من داخل قوتها العاملة، فإنها تحتاج إلى وقت أقل لملء منصب شاغر، لأنه لا توجد حاجة لاستقطاب مرشحين وتقييمهم وإقناعهم بالانضمام إلى الشركة.
  5. تعزيز ولاء الموظفين: عندما يتم إعطاء الموظفين الحاليين الأولوية على المرشحين الخارجيين لأي وظيفة شاغرة داخل الشركة، فإن هذا سيعطيهم شعوراً بأن لديهم فرصة للتقدم في هذه الشركة مما سيجعلهم أكثر ولاءً.
  6. ملاءمة أفضل لثقافة الشركة: الموظفون الحاليون على دراية كاملة بقيم الشركة وسياساتها وثقافتها.

السلبيات

على الرغم من كل هذه الفوائد، لا يعمل التوظيف الداخلي أحياناً في وظائف معينة. فيما يلي العيوب الأربعة الرئيسية لهذه الطريقة:

  1. مجموعة محدودة من المتقدمين: الاعتماد فقط على الموظفين الحاليين لأي منصب شاغر يعني أن الشركة سيكون لديها مجموعة محدودة للغاية من المتقدمين، وربما لا يكون أي من هؤلاء المتقدمين مؤهلاً لهذه المناصب.
  2. الافتقار إلى وجهات نظر جديدة: تحتاج الشركات في بعض الأحيان إلى أفكار ووجهات نظر جديدة ومبتكرة لشغل وظائف محددة قد يفتقر إليها الموظفون الحاليون.
  3. فجوة في القوى العاملة الحالية: ترقية أو نقل موظف حالي  سيؤدي إلى ترك منصبه القديم مفتوحاً، مما سيؤثر في النهاية على سير العمل.
  4. الافتقار إلى التنوع: عادة ما تكون بيئة العمل المتنوعة التي تضم أشخاصاً من مستويات تعليمية مختلفة وخلفيات ثقافية وأعمار وديموغرافيات مختلفة أكثر نجاحاً من البيئة غير المتنوعة. لذلك، تحتاج الشركات إلى توظيف موظفين جدد بانتظام ليكون لديها بيئة عمل شمولية ومتنوّعة.

هل ترغب بأتمتة جميع عمليات الموارد البشرية في شركتك؟

أطلب عرض توضيحي الآن