ستة طرق للسيطرة على تطور حياتك المهنية إذا كانت شركتك لا تهتم بذلك

نحن الان في عصر يحتم عليك تسيير ودعم تطورك الوظيفي بنفسك. أصبح عدد الشركات التي تقدم مسارات وظيفية وتدريبات خاصة بذلك قليلا جدا خلال سنوات الماضية. قد يكون السبب في ذلك هو أن الموظفين أصبحوا يغيرون وظائفهم بشكل متكرر (متوسط ​​مدة البقاء في الوظيفة الآن هو حوالي أربع سنوات) بحيث لا ترى الشركات القيمة المضافة في الاستثمار في الأشخاص الذين يحتمل أن يغادروا. هذا تناقض حاد مع الاستثمار الذي اعتاد كبار القادة القيام به في موظفيهم. لسوء الحظ، تترك الشركات اليوم فجوات في مهارات موظفيها دون محاولة معالجتها والتي يمكن أن تعرقل مسارهم الوظيفي وفعالية أدائهم. أما بالنسبة للمدراء فإن معظمهم ليس لديهم الوقت أو الطاقة للتركيز على أي شخص آخر. في دراسة حديثة قام بها المدراء بتقييم أنفسهم، فإن سؤال “تطوير الآخرين” حصل على أقل نسبة في الاستبيان.

من الناحية المثالية، على المؤسسات أن تقوم بالمزيد لتعزيز التطور الوظيفي كتشجيع الموظفين على الادلاء برأيهم، ووضع معايير أداء واضحة، وتقديم اقتراحات للتطور بوضوح وشفافية وتوفير الموارد والحوافز للمديرين لجعل تطوير الموظفين أولوية بالنسبة لهم. ولكن في الواقع العبء الأكبر يقع على عاتق الموظفين أنفسهم. يجب أن يتعلم الموظفون على جميع المستويات كيفية تحديد نقاط الضعف لديهم وتعزيز مهاراتهم. فيما يلي ستة أشياء يمكنك القيام بها للتحكم في تطور حياتك المهنية:

افهم ما الذي يبنى تقييمك عليه:كيف يبدو النجاح في وظيفتك؟ ما هي أهداف وظيفتك ومقاييس النجاح؟ من الأفضل تحديدها مع مديرك، ولكن إذا لم يحدث ذلك، فاكتب أهداف ومؤشرات أداء رئيسية خاصة بك. قم بعرضهم على رئيسك في العمل للحصول على موافقته، وابقه على اطلاع بشكل مستمر لضمان بقائك على المسار الصحيح.

حاول اصلاح نقاط الضعف الخاصة بك: يتعلم أصحاب الأداء الأفضل دائمًا من أخطائهم، ويسعون بشكل روتيني إلى الحصول على ملاحظات من رؤسائهم وزملائهم. إذا لم يقدم لك رئيسك ردود الفعل بشكل استباقي عن جودة عملك، ابدأ المحادثة بنفسك. بعد عرض تقديمي أو اجتماع كبير، حدد شيئًا واحدًا تعتقد أنه سار على ما يرام، ثم اطلب نصيحة بشأن شيء واحد يمكنك تحسينه. من الأفضل أن تبقي الأمور بسيطة؛ حيث يمكن لمعظم الناس استيعاب منطقة واحدة فقط للتحسين في وقت واحد. استمع إلى رئيسك واشكره على ملاحظاته.

قم بتدوين ما تعلمته: يمكنك أخذ الملاحظات والاحتفاظ بها في دفتر خاص بك. أدرج من 5 إلى 10 مهارات تحتاج إلى تطويرها في وظيفتك، وقيم نفسك (إما بمفردك أو بمساعدة شخص موثوق) في كل منها. على سبيل المثال، إذا كنت تعمل في مجال التسويق، فيمكنك منح نفسك علامة “A” في مجال الإعلانات و B+ في تحليل التسعير و C في الكتابة الابداعية. ركز على نقاط ضعفك لإغلاق الفجوات في مهاراتك. الحصول على تعليقات من شخص شغل وظيفتك في السابق يمكن أن يسرع عملية التعلم.

سوق نفسك أمام المدراء التنفيذيين: لا يلاحظ كبار القادة عملك بشكل مباشر، لذلك حاول التطوع لمبادرات الشركة كالأعمال الخيرية أو تنسيق مناسبات الشركة. هذه طريقة سهلة ولكنها منسية في كثير من الأحيان ليتم تقدير وملاحظة مساهماتك من قبل كبار المدراء.

أصبح خبيرًا في مجال يزيد من أهميتك لشركتك: قد تتصارع شركتك لمواكبة التحول الرقمي كتبني تقنيات جديدة أو تطبيق الذكاء الاصطناعي أو الحوسبة السحابية. كن الشخص الخبير في قسمك بأمور حديثة. اجري البحوث عنها، وقم بحضور المؤتمرات المتخصصة، أو الكتابة عن الموضوع. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تطوير خبراتك في منطقة ناشئة ذات أهمية متزايدة والذي سيدفع إدارتك إلى ترقيتك في المستقبل أو قد تفتح المجال لفرص العمل الأخرى.

اطلب المشورة والتوجيه: الحصول على وجهة نظر شخص خبير لا تقدر بثمن، لكن تجنب السؤال: “هل ستكون مرشدًا لي؟”. حاول أن تجتمع بطريقة غير رسمية مع الشخص الذي تثق برأيه في المقهى أو في منطقة الاستراحة. تعرف على السيرة الذاتية للشخص، وكن مستعدًا لطرح بعض الأسئلة الجيدة المتعلقة بمجال خبرته. إذا سارت الأمور على ما يرام سيعرض عليك المساعدة. بعد أسبوع أو نحو ذلك، يمكنك توجيه دعوة إلى “مواصلة المحادثة” في مقهى. في الوقت المناسب، قد تتطور علاقتكما بشكل أكبر.

هل ترغب بأتمتة جميع عمليات الموارد البشرية في شركتك؟

أطلب عرض توضيحي الآن

[Total: 0    Average: 0/5]

Leave a Reply

Powered by WordPress.com.

Up ↑

%d bloggers like this: