تتعامل أنظمة الموارد البشرية مع أكثر أنواع البيانات حساسية داخل أي منشأة: بيانات الموظفين الشخصية، الرواتب، العقود، السجلات الوظيفية، والمعلومات المالية. ومع التحول الرقمي واعتماد الأنظمة السحابية في السعودية ودول الخليج، لم يعد السؤال هو هل نحتاج نظام موارد بشرية رقمي؟ بل أصبح: هل هذا النظام آمن بما يكفي؟
اختيار نظام موارد بشرية دون معايير أمنية واضحة قد يعرّض الشركة لمخاطر قانونية وتشغيلية جسيمة، ويؤثر بشكل مباشر على ثقة الموظفين والامتثال للأنظمة المحلية.
في هذا المقال، نستعرض أهم المعايير الأمنية التي يجب توفرها في أنظمة الموارد البشرية الحديثة، ولماذا تُعد عاملاً حاسماً في قرار الاختيار.
تتعامل أنظمة الموارد البشرية مع بيانات تشمل:
أي خلل أمني قد يؤدي إلى تسريب بيانات حساسة، مخالفات قانونية، أو فقدان ثقة الموظفين. لذلك، يجب أن يكون الأمن جزءاً أساسياً من تصميم النظام، لا إضافة لاحقة.
يجب أن يعتمد النظام على سياسات أمنية مكتوبة ومُفعّلة، يتم تطويرها والإشراف عليها من قبل فرق متخصصة في الأمن والخصوصية.
تشمل هذه السياسات:
هذا النهج يعكس التزام حقيقي بحماية البيانات، وليس مجرد وعود نظرية.
من أهم أسس أمن المعلومات أن يتم تقييد الوصول إلى البيانات بناءً على الحاجة الفعلية فقط.
النظام الآمن يجب أن يضمن:
هذا يقلل بشكل كبير من مخاطر إساءة الاستخدام أو الوصول غير المصرح به.
تعتمد الأنظمة الآمنة على طبقات متعددة من الحماية، بحيث لا يؤدي فشل إجراء أمني واحد إلى اختراق كامل النظام.
يشمل ذلك:
يجب أن يتم:
هذا يضمن أن البيانات تبقى محمية حتى في حال الوصول المادي أو المنطقي غير المصرح به.
أمن البيانات أثناء النقل
نقل البيانات بين المستخدم والنظام يجب أن يتم باستخدام بروتوكولات آمنة مثل:
هذه الإجراءات تمنع اعتراض البيانات أو التلاعب بها أثناء انتقالها عبر الشبكات.
من المعايير الأساسية في أنظمة الموارد البشرية المتقدمة:
اختبارات الاختراق المنتظمة تعكس نضج النظام وقدرته على مواجهة التهديدات المتطورة.
الالتزام بمعايير عالمية معترف بها مثل SOC 2 Type II يُعد مؤشراً قوياً على مستوى النضج الأمني للنظام، حيث يثبت:
يجب أن يشمل الإطار الأمني:
نقاط النهاية غالباً ما تكون الحلقة الأضعف، وتأمينها أمر لا غنى عنه.
حتى أقوى الأنظمة التقنية قد تفشل دون وعي بشري. لذلك، من المهم:
الوعي الأمني يقلل من المخاطر الناتجة عن الأخطاء البشرية.
النظام الآمن يجب أن يوفر:
هذه السجلات ضرورية للمراجعة، التحقيق، وحماية الحقوق القانونية.
في ZenHR، يُعد أمن البيانات والخصوصية مبدأً أساسياً يوجّه تصميم النظام وعملياته.
يعتمد ZenHR على:
كل ذلك لضمان أعلى مستويات الحماية والامتثال لعملائنا في السعودية ودول الخليج.
أمن المعلومات في أنظمة الموارد البشرية لم يعد تفصيل تقني، بل عنصر أساسي في حماية الشركة وموظفيها واستدامة أعمالها.
اختيار نظام موارد بشرية آمن يعني:
ومع أنظمة مثل ZenHR، يمكن للشركات الجمع بين الكفاءة التشغيلية والأمان العالي في منصة واحدة.
هل كل أنظمة الموارد البشرية السحابية آمنة؟
ليس بالضرورة. يعتمد ذلك على معايير الأمان المطبقة والامتثال المعتمد لدى مزوّد النظام.
هل المصادقة الثنائية ضرورية في أنظمة الموارد البشرية؟
نعم، خاصة مع الوصول عن بُعد وتطبيقات الجوال، لأنها تقلل مخاطر اختراق الحسابات.
لا. التشفير عنصر أساسي، لكنه جزء من منظومة أمنية متكاملة تشمل السياسات، الصلاحيات، المراقبة، والوعي الأمني. غياب أي عنصر منها قد يعرّض النظام للمخاطر.
لماذا يُعد التحكم في الصلاحيات أمراً بالغ الأهمية؟
لأن منح صلاحيات زائدة يزيد من مخاطر تسريب البيانات أو إساءة استخدامها. النظام الآمن يضمن أن كل مستخدم يصل فقط إلى ما يحتاجه لأداء عمله، ويتم إلغاء الوصول تلقائيًا عند تغيير الدور الوظيفي أو انتهاء الخدمة.
يمكن التقييم من خلال:
نعم، ZenHR يعتمد إطارًا أمنيًا متكاملًا يشمل تشفير البيانات، التحكم في الصلاحيات، اختبارات اختراق دورية، الامتثال لمعيار SOC 2 Type II، وحماية شاملة للبنية السحابية ونقاط النهاية، بما يتوافق مع متطلبات الشركات في السعودية ودول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ككل.
اقرأ المزيد عن أمن وخصوصية البيانات في ZenHR